mercredi 18 avril 2012

ابـــــو ســلـهــــــام ألفــاطـمـــــي



إذا مـا جـعـلــت من الطــريــق الشـرقي  بابا تـدخل من خـلاله  مـدينــة  قـصـــر الشــــلالـة  تبدو لـك من أول وهــلة أنـهـا هــادئـة  هــدوء الجـبـل الـذي تـقــع عـلى سـفحــه ، أين بـهـا  أنــاس لا يـحمــلون من البـسـاطـة  إلا قـلـيـلـهـا ومـن الـتـرفـع  مـا يـجـعلك تضن و كأنهم يترقبون حدوث أمر لا يدركه أحد سواهم، الشيء الذي يطير بخيالك بعيدا لينسج حوله مشاعر قوية تدعوك إلى طلب مجالستهم و كأنك على علاقة بهم منذ أمد بعيد
فبرغم الموقع المنعزل للمدينة الجاثمة بين ماضي سياسي عظيم ضمته أوراق الحركة الوطنية ذات يوم، وحاضر متناقض حبكته يد الماضي الذي لولاه ما انطوى تاريخها بين رفوف مكتبة النسيان و أدراج تصفية الحسابات التي لم تكن في حد ذاتها العائق أمام العظماء من أمثال أبي سلهام الفاطمي، هذا العالم الذي استقر به المقام بين أهلها مدة من الزمن فكان فيهم السراج المنير والإمام المرشد.
إن الحديث عن واحد كهذا العلامة القدوة، للأمر يوحي بالتأكيد إلى عجز اللسان عن التعبير، والقلم من التسطير، وليس من السهل أبدا إيفاء الرجل حقه والإحاطة بمناقبه كلها، لكن وحتى لا نخطأ في حقه أو نتجاهل ما حباه الله من علم و تبصر لا يسعنا إلا أن ننوه بفيض علمه ونغرف من ماء بحره ولو شذرات قليلة نلج بها عتبة الزمن حتى لا تكن آثاره نسيا منسيا ونحسب يوما من المفرطين غير المبالين لقيمة العلم والعلماء.
صفاته
للرجل سيمات علم تأخذه من كل جانب وتميزه عن غيره بتلك الهيئة التي كان يحملها بين عبارات التواضع والاجتهاد الدائم في السعي إلى نشر العلم بين المتعلمين.
كان حافظا للقرآن، فصيح اللسان، مدركا لكل ما يتفوه به من لغة وبيان، فإن نسب بيتا من الشعر إلى شاعر ما في ذاك هو الصدق بعينه، وإن قال قال الشاعر فاعلم أن ذلك من نتاج ما جادت به قريحته ، وإذا ما سألت عنه كل من عاصره أو تشرف بزمالته أبلغك عن مليون و مائتين وخمسة وسبعين ألف بيتا من الشعر كان يحفظها.
إن  الشيخ العالم أو الخزانة المتنقلة كما يحلو للذين ممن عرفوه بتسميته، قد استغل فترة ترحاله بين المغرب و تونس و مصر و سوريا في التعرف على كثير من أهل الفضل على هذه الأمة ، فكان متأثرا بمجدد القرن العشرين الشهيد حسان البنا لأنه عرف عنه الكثير فأعجب بدعوته، وهذا الشيخ عبد الحميد الكشك لا ينسى أن يبلغه سلامه مع كل جزائري تفضل بزيارة بيته ، وهذا مفتي القناة الثانية للإذاعة المغربية كان لا يجيب على أسئلة الجزائريين معللا ذلك بوجود الشيخ أبي سلهام بينهم وأنه لا يقدر أن يتجرأ على الرد عنهم قبله ، من هذا كله ندرك أنه كانت للرجل مكانة خاصة بين الكثيرين  من العلماء الذين بادلهم  و بادلوه التقدير و الإجلال.
المولد و النشأة
ولد سنة 1930 في مدينة الرباط من أب جزائري وأم تونسية لم يتجاوز التاسعة من عمره حتى أتم حفظ القرآن الكريم. زاول تعليمه في جامع القرويين بفاس لينتقل بعدها إلى جامع القيروان بتونس ضمن بعثة إليه ، ليواصل طلبه للعلم في جامع الزيتونة ، و بعد التخرج بشهادات متنوعة فقهية و أدبية مشفوعة بملاحظات شرفية عالية تدل على جده و تفوقه البارز.
التحق بعداها بجامع الأزهر كلية الشريعة والقانون بالقاهرة، فكان له منها شهادة الليسانس بدرجة جيد.
وبعد هذا المشوار الدراسي الطويل، عاد إلى المغرب الأقصى لينصب قاضيا للقضاة من طرف ملكها محمد الخامس لمدة سنة، ثم يعينه في أمانة القصر كاتبا له.
وفي إحدى إجازاته عاد إلى وطنه الأصلي الجزائري فطاب له المقام به ، فتزوج وقرر البقاء فيه ، حيت تسلم وظائف عدة دينية منها و تعليمية لاقى في التحصيل عليها ــــــــــ لا يليقان بقدره ،فشغل منصب مفتش عام لوزارة الشؤون الدينية ، ثم عين أستاذا في ثانوية عبد الكريم فخار بالمدية ، فأستاذا للأدب العربي بجامعة وهران.
و أخيرا ألقى بعصاه بمدية قصر الشلالة التي ختمت ترحاله الطويل الحافل بالتحصيل العلمي والعطاء الكبير لأبناء الأمة ، فأنشأ مدرسة حرة استفادة زمرة من شباب المدينة و غيرها من المدن المجاورة لها ثم درس بالثانوية الوحيدة آنذاك مدة من الزمن
كان حرصه على تبليغ دعوته الإصلاحية، ظل كثيرا دائم التدريس بالمساجد والمجالس إلى أن وافته المنية إثر مرض مفاجئ لفظ فيه أنفاسه الأخيرة يوم 3 جويلية 1984 م .
ترك ورائه مخطوطات ضخمة صهر من أجلها الليالي الطوال فكانت متنوعة من أدب و لغة و دين فقهي تنتظر كلها الإذن بالنشر، نذكر من بينها (كتاب علم العروض) الذي خرج من زاوية التكديس إلى دار الشهاب حيث سيصدر قريبا بالإضافة إلى هذا هناك كتب أخرى هي: علم أصول الفقه ، التراث العربي  التشريعي ، الفنون الأدبية ، شرع الإسلام العتق ولم يشرع الرق ، فتاوى الشيخ أبي سلهام ، الطلاق بين النزعات الانحلالية والعصمة المذهبية ، نظرية الفن بين أرسطو والعرب ، عروبة السلام ، مواطن الاجتهاد في الشريعة الإسلامية ، الجمال الفني في البلاغة النبوية ، الأدب والأديب ، سر النبوغ في الأدب ثم أخيرا كتاب : (أصول حكم في السلام ) .
من تحرير السادة : ــ بهاء الدين (إبن المرحوم )
ــ عميار محمد (استاذ بقصر الشلالة
ــ عباسي عيسى (أستاذ بسيدي العجال



lundi 16 avril 2012

الولية الصالحة والثمرة الفالحة




الولية الصالحة والثمرة الفالحة


لالة تركية قدّس الله سرّها 

2009.10.15 الفجر : يومية جزائرية مستقلة 


ومن النساء الفضليات الشائع ذكرهن في أقطار الجزائر الولية الصالحة والثمرة الفالحة ''لالة تركية'' قدس الله سرها، تلك المرأة الشريفة العفيفة التي يزخر تراثنا الشعبي الحديث بأخبارها وكراماتها، إلى درجة أن صلاحها أصبح مضرب الأمثال يتردد على الشفاه في مدائح وطيب الأقوال، فمن هي رضي الله عنها يا ترى؟! هي الولية الصالحة تركية بنت علي بن يحي بن محمد بن عبد القادر بن إبراهيم بن طه بن علي بن يحي بن عيسى، والذي هو سيدي عيسى بن محمد من آل البيت نسبة إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حيث يتواجد ضريح سيدي عيسى ببلدية سيدي عيسى ولاية المسيلة• ولدت الولية الصالحة لالة تركية بنت علي سنة 1324هـ الموافق لـ 1903م، بدوار سيدي عيسى حاليا دائرة سيدي عيسى ولاية المسيلة، من أسرة محافظة على الدين، والأخلاق الإسلامية، وتقاليد وعادات العرب الأحرار من أهل البوادي الذين اتصفوا بالجود والكرم، وعبادتهم الله وحبهم لرسوله الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقد أنجب أبوها لها 3 أخوات وأخا واحدا استشهد إبان ثورة نوفمبر المظفرة• نشأت لالة تركية بين أحضان عشيرتها وترعرعت، وحين بلغت سِنَّ الخامسة ساعدها أبوها وشجعها على حفظ القرآن الكريم، وقد حفظته وسنها لم يتجاوز الخامسة عشرة، وهي السن التي أخذت فيها حياتها منعرجا جديدا، وهذا حسب شهود عيان من أهلها وممن عاشروها وعاشوا في زمن صباها، تمثل في خروجها من قبيلتها دون إرادتها وأخذت تنتقل من منطقة إلى أخرى بين الجبال والكهوف لا أنيس لها سوى رب يحميها من مخاطر الإنس والدواب، وهو نعم المولى ونعم النصير• وقد تجولت في في عدة مناطق منها حاسي مسعود، ورقلة، حاسي الرمل، الأغواط، آفلو، عين الصفراء، المشرية، البيض، الشلف، خميس مليانة، سعيدة، وبهذه الأخيرة يقال إنها مكثت بإحدى الخلوات مدة من الزمن، كما زارت كل من فاس ومكناس في المغرب، والساقية الحمراء، ووادي الذهب، وعادت أخيرا إلى منطقة الرشايقة بولايت تيارت مقر زاويتها وضريحها حاليا• وكانت لها نشاطات عدة اجتماعية أدت منها: تربية الناس على التمسك بالدين وطاعة الله، وحب رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وطاعة الوالدين، فقد كانت تبغض المتخلق بالأخلاق السيئة وتحذرهم من غضب الله عليهم وتحث على طاعة الوالدين فكانت في كل مرة تقول لزائريها: ''أطيعوا والديكم ثم أطيعوني'' حسب شهادات من عايشوها، كما كانت تنصح البنات بالتخلق بالأخلاق الحسنة والطاعة•


لقد كانت زاوية المرابطة لالة تركية مأوى لكثير من الناس فقد بقي عندها من كان مريضا حتى شفي بإذن الله، وبقي عندها العديد من البنات حتى زوجتهم بنفسها، وبقي عندها من الشباب حتى أسكنتهم وزوجتهم، وبقي عندها من الشيوخ والعجائز حتى توفوا، وغيرهم، وهذه شهادة حية أشهد بها كوني رأيتهم وعايشتهم، ويشهد بها حتى البعض من المعنيين• الأعمال الخيرية - كما عملت لالة تركية على بناء مسجد بزاويتها لإقامة الصلاة والاعتكاف به ولم شمل مسلمي الناحية خاصة أيام الأعياد الدينية كونهم كانوا بعيدين عن القرية ولا يمكن لهم التنقل إليها• - فتحت مدرسة قرآنية وتحملت أعباءها من إطعام وإيواء الطلبة الذين كانوا يدرسون بها• - ساعدت كل من احتاج إليها لترميم مسكنه أو بنائه، أو تزويج أحد أولاده•


:دورها إبان ثورة التحرير الوطني


لقد لعبت المرابطة لالة تركية وبحكم مكانتها في الأوساط السكانية دورا كبيرا في مساعدة المجاهدين المسلمين، ومن بين ما قامت به أنها كانت تخبئ الأسلحة في محيط زاويتها، كما اختبأ عندها الكثير من المجاهدين الذين كانوا بالمنطقة، أو أولئك الذين يأتون من بعيد، كما كانت زاويتها ملجأ لهم، ومركز عبور، ومكانا للراحة، واستعادة قواهم، والدليل على ذلك شهادة الكثير ممن عاشوا الثورة، وأكثر من هذا كانت في بعض الأحيان هي التي تشرف على عملية نقلهم من منطقة لأخرى بواسطة شاحنة أحد المحبين لها، وكدليل آخر بعض الصور التي التقطت لبعض المجاهدين في الزاوية• هذه لمحة وجيزة عن ما قامت به هذه الولية الصالحة إبان ثورة التحرير الجزائرية• وبعد الاستقلال واصلت نشاطها الديني والخيري إلى أن توفيت في 18 جوان 1993م• وتقام ذكرى سنوية بهذه المناسبة في زاويتها العامرة التي يتولى الإشراف عليها حفيدها، فرضي الله عنها وأرضاها، وقدس سرها• هذه نبذة مختصرة عن حياة هذه الولية الصالحة العامرة بالمآثر والمفاخر، رضي الله عنها وأرضاها، وقدس سرها، وجعل أعلى الفردوس مستقرها مع جدها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم




lundi 31 octobre 2011

: الشاعر عيسى بن علال

هو عيسى بن علال الزيتوني وأمه خضراء بنت عيسى بن سيدي إبراهيم الولي الأول سيدي إبراهيم ،ولد رحمه الله حوالي سنة 1885 بقصر الشلالة،وبشهادة بعض أبنائه وأحفاده ومعارفه أنه شب وترعرع في عائلة بسيطة أدخله أبوه المدرسة الفرنسية فتحصل منها على مستوى لأبأس بيه،حيث كان شعلة من الذكاء إلى كهولته ثم شيخوخته فاق أبناء جيله من العرب وحتى الفرنسيين قرأ بعد ذلك التاريخ والثقافة العربية والإسلامية وعلوم الدين وثقافة عصره رغم ظروف عصره منها الاستعمار حتى صار من لهم نصيب من الثقافة في بلدة الشلالة التي كان لها مكانة ،كان يجالس مصالي الحاج بعد نفيه هناك،قال الشعر الملحون في أغراض مختلفة مما يعكس سعة اطلاعه وثقافته


قصيدة : قلبي تفكر عربان رحالة لعيسى بن علال 

قلبي تفكر عربان رحـــــــــــالة.....تاريخ افريقيا الشمـــــالي
كفاه كانو قمان خيــــــــــــــــالة.....حسراه قداش ازهيت بابطالي
شوفو أحوال الدنيا الختالـــــــــة....قداه مضات أيام وليــالي
سنين وشهر وايام مداولــــــــــة....آية شريفة صواب تخيالي
أعراش والدايرة الشلالـــــــــــة....انجوع وارحب وازرايب اموالي
واعلى اطراف المرحول مكحالة...ساعة بساعة علفات وامشالي
اجحاف فيهم خودات ولوالة.........حرات وفائقات جمــــــــالي
وفي أنواع التزويج مقــــــالة......عليك بسائقات ليبــــــــــــالي
بنات لهم صفات غـــــــزالة.......منورات الجمال أصالي
ألثيت كريش نعام يكحـــــالة.....طلقوه تحتو دينار شعــــــــــالي
وحواجب حرف الخوجة المالة...وعيون سود بلا نوع تكحالي
واخدود كي ورد امفسخ اكبالة...واشفاف كي شرك عليه تنزالي
مجبود فضة خدموه كنتالة........أمادنا من صنعه البنـــــدالي
والعنق راية قومان وامحالة......واعضاد براق يشير وايشالي
والبنذ كي ثلج احذا الموالة.......كي صب وامتع وصحى على تالي
والساق رداس ابحس خلخاله....افيق الي سكران بوهـــــــــالي
اذا فزو فزة وتخمـــــــالة........ابليس طردوه اوطى وجيبالي
اسروج على الخيل تبان شعالة...واركاب لماع اتقول هلالي
واتماق مكتوبة فيه بسمالة........حجاب يكفي الحسود مقالي
واشبور به فرسان خلخالة.......به الشجعان اتلحق التـــالي
واهراج والصيادين قلقالة.......الوالعين يلجو الغــــــــزالي
واسلاق قداه فتشو حـــــالة.....واعلى طيور الكنبيل فيلالي
اتفز مع الخيل اتعود رادالة.....كي حام عنها مسبوق الأنجالي
الميز قال هنايااليبــــــــــالة.....ابنو خيام وحطو الرحـــــــالي
سدوا عشاو اقوار متقابلة.......والقوم تصطاد ونجعها فـــالي
اعبيد خدام اظراف روقالة.....مبروك دارك صحيت يا خالي
والعام ساعد بامطار هوطالة....واغدير تروى منه الأموالي
عطيل بنوار ايزيد تخبالة........يبرر زاد بنداه جمـــــــالي
احليب خلفات امطعم الحالة......جابوه رعيان البن يحلالي
زوال خواك ابدقلات تتلالة......حتان ياتو باشوال عمالي


قلبي يحب العربان....ويحب ناس المدون....واعوايد عرب تزيان
وأنواع في التمدون
وجموع ميعاد.....ومجالس التديون.....محتاوي على القرآن
واعوام من كل افنون
يحيو القلب العطشان.....يحيو القايس مفتون...ويحب ثاني بستاني
واثمار من كل اللون
مختلفات الالوان.....عنها النص المفنون......وانوار ورد نعماني
واربيع بامطار امزون
وفي بلاد المدون رجــــــــالة.......سدات قداه ايوافقوا حــــــــالي
باكلام ربي قرآن جلجـــــــالة......واعلوم يحيو بها الأجيــــــالي
يعطوك على السؤال دلالـــــة......فرسان في البلاغة الأمثــــالي
والنص بلغوا به الجهـــــــــالة.....يزيد للعارفين كمــــــــــــــالي
رجال لهم زوجات حلالـــــــة.....كي حور جنة سكناهم عـــــالي
محافظات على دينهم حــــــالة....مؤدبات الجيران بافعــــــــالي
وانواع في التمدون سلســـــالة....تاريخ الأندلس يهـــــــــــــوالي
قداه فازو سبحان تعـــــــــالى.....بلغو النهاية شانهم غـــــــــــالي
اتمهروا في الحكمات والآلة.......والطب يشفوا به العــــــــلالي
كسبوا علوم اليونان رمالــة.......منجمين ايدلوا الهمـــــــــالى
اوزادوا عليهم واعلاو بمسالة....بالدين مشهور اعمر الخــــالي
فينا اولاد العربان رحـــــــالة.....لذياب بن غانم فارس امشالي
واشرف جادوا باكرام والمالة....لو كان بهم خصاص في الحالي
واجواد لهم في الدم بطالة........مسبلين الأعمار رجـــــــــالي
ديمة ايتم الكلام باكماله..........باصلاة على الرسول والآلي
الحاج عيسى اوليد علالة.....معروف وطن سكناه شلالي
طلاب من الاله تعــــالى.....يتكرم على الأمة ايمعالي
وعليه الوالدين والألـــــة.....رضات منو ممحي الأزلالي
الله يا ذا الجلالــــــــــــة.......الظن فيك ابقابول سؤالي
اتبدل السيئات حلالــــــة......بجاه محمد سيد الأجيالي
أنا اعتقادي بيك والنـــــالة.....وانت اللي داري وش في بالي
أنت العالم واحنا الجهالة........أنت القداد اتقد الأعمالي
أنا الفقير أنت ذو مالـــــة.......اتكرم على محتاج زوالي
أنا الضعيف اذليل مذلالة......وانت الوفاق تسقم احوالي
أنا الحاصل بافعالي مرذالة....وانت السلاك اتسلك احوالي
عيسى ايتم الكلام باكمالة......بصلاة على الرسول والآلي
واسلام على العشرة الفوضالة...واجماعة الصحابة الأبطالي


خليفي أحمد صوت بحجم الأصالة...يصارع المرض بقلم : جميلة طلباوي


أتساءل ما الذي يَلزم الفنّان الذي يكرّس وقتا طويلا من عمره للفنّ في الجزائر حتى يلقى العناية و الاهتمام، بالأخصّ إذا ما باغته المرض و أبعده عن الوسط الفنّي و عن الأضواء حتى تكاد الأجيال الجديدة لا تعرفه.
هذا التساؤل طرحته على نفسي حين وُجهتْ لنا في شهر رمضان دعوة لحضور تكريم عميد الأغنية الصحراوية البدوية الفنّان الكبير خليفي أحمد من طرف بلدية سيدي امحمّد بالجزائر العاصمة و هذا بتاريخ 21رمضان 1431ه الموافق ل31أوت 2010م الطبعة الخامسة لتظاهرة "برنوس سيدي امحمد" التي خصّصتها البلدية للفنّانين.
و سافرت الى الجزائر العاصمة و كلّي شوق للقاء الفنّان الكبير خليفي أحمد صاحب رائعة "قلبي اتفكر عربان رحالة"، كان الحفل بمقرّ البلدية و كان راقيا و متميّزا حضره عدد كبير من الفنّانين الجزائريين نذكر منهم : فريدة صابونجي ، عمّار العسكري ، بهية راشدي ، عايدة كشود ، محمد عجايمي ، سعيد حلمي ، عمر زلوم المعروف بقريقش، و فوزي صايشي المعروف برميمز ، حضر الحفل أيضا الأستاذ الطاهر بن عيشة و عبد النور شلوش ، قاسي تيزي وزو، إضافة الى فنّانين آخرين و موسيقيين و مخرجين منهم أمينة كسار ، عبد الحميد طيطاش و عبد الحميد رابية.
كما حضرت عائلة الفنّان الكبير ، حضر الأبناء و الأحفاد ، لكن هو تعذّر عليه الحضور ، المرض كان أقوى منه ، هكذا أعلن لنا السيد مختار بوروينة رئيس بلدية سيدي امحمد و دعا الابن الأكبر للفنّان محمد الأمين ليرتدي "برنوس سيدي امحمد" نيابة عن والده .
كانت لحظة مؤثرة تقدّم فيها محمد الأمين إلى الميكرفون ليقول: هذا البرنوس أكبر منّي ، بعد عودتي مباشرة إلى البيت سأسلّمه لصاحبه .
كما شكر البلدية على المبادرة و الفنّانين على الحضور ، قال لهم : طيلة تواجد والدي في الساحة الفنّية تعامل مع كلّ الفنّانين بمحبّة و تواضع و وفاء و ها هم اليوم في ليلة العرفان هاته يبادلونه الحبّ بالحبّ بهذا الحضور.
و فعلا لمسنا هذا الحبّ الكبير من الفنّانين للأستاذ خليفي أحمد ، خاصة عندما حضرت الفنّانة نوال زعتر متأخرة عن الحفل بسبب إلتزامها مع حصة إذاعية ، دخلت بعفويتها و طيبتها لتسلّم على عائلة الفنّان و هي تؤكد لهم بأنّها لا يمكن أن تتأخر عنهم أبدا مهما كانت الظروف و في كلّ الأحوال ، لن تتأخر عن هذا الرجل الذي يحبه و يحترمه كلّ الفنّانين.
خلال حفل التكريم عرضت جمعية أضواء فيلما وثائقيا من إخراج عمّار رابيا كان ثريا بشهادات الأصدقاء و الأبناء و بقصيدة رائعة أهداها له الفنان محمد عجايمي إضافة الى تسجيلات تلفزيونية نادرة للمخرجين مينة كسار و عبد الحميد طيطاش حول مسيرة الفنان خليفي أحمد .
و الاسم الحقيقي للفنّان خليفي أحمد هو أحمد عباس ولد عام 1921 بسيدي خالد بولاية بسكرة حفظ نصف القرآن و هو صغير السن ، كما تأثّر بخاله الشيخ بن خليفة الذي كان مداحا و يشرف على مجموعة صوتية لفوج صوفي تابع لزاوية الرحمانية
استقرّ في عام 1941م بقصر الشلالة أين التقى بأحد الموسيقيين الذي لقنه فن الموسيقى هو الذي كان يملك الإستعدادت الطبيعية لذلك
بعد عامين غادر قصر الشلالة متوجها الى الجزائر العاصمة التي مكنته من إرساء شهرته أولا بصفته مؤديا للمدائح الدينية في مسجد سيدي امحمد بحي بلوزداد و فيما بعد كقائد للفرقة الموسيقية البدوية بالاذاعة.
كان الأستاذ البودالي سفير قد أسس ضمن هذه المؤسسة خمس فرق موسيقية ، و خلال الحصة الإذاعية "من كل فن شوي " للأستاذ محمد نجيب حشلاف برز اسمه لدى المستمعين و الجمهور ، كما سمحت له هذه الحصة أن يتعرف على بعض شعراء الملحون من بينهم الشيخ عيسى بن علال الذي كتب له "قلبي اتفكر عربان رحالة"و التي نال بها نجاحا باهرا.
شارك أيضا في حصة إذاعية أخرى كان يقدّمها الشيخ رحاب الطاهر و التي كانت تتناول مواضيع الغناء البدوي . في هذه الفترة تميّز فيها بأغنية من التراث و هي "قمر الليل" و التي بفضلها تمكن مرّة أخرى من الحصول على نجاح كبير و زادت شعبيته و زاد إقبال الجمهور على أغانيه الأصيلة .
من الجوائز التي حصل عليها الأستاذ خليفي أحمد الجائزة الأولى في المهرجان الوطني للأغنية الجزائرية الذي تمّ تنظيمه في شهر جوان عام 1966م بمدينة وهران ، و كان الشيخ خليفي أحمد من بين المشاركين في الأسبوع الثقافي الجزائري بباريس عام 1972م، كما شارك في عدد لا يستهان به من الحفلات الفنّية التي تمّ تنظيمها عبر العالم العربي.
تحصّل الشيخ خليفي أحمد على امتيازات من السلطات العليا للبلدان التي زارها و من المؤسسات المختصة في ميدان الحفاظ و تنمية التراث الوطني.
بفضل صوته الجوهري القوي الساحر استطاع خليفي أحمد أن يمثّل وحده و طيلة نصف قرن النوع البدوي المعروف بالأياي و هو لون جزائري محض.
انسحب الأستاذ خليفي أحمد من الساحة الفنّية بسبب المرض بعد مشاركتين متميّزتين الأولى في الأسبوع الثقافي الأول الذي نظّم بالمملكة العربية السعودية في شهر ديسمبر من عام 1987م و الثانية في تظاهرة موسيقية نظّمت بالمغرب الشقيق في جويلية من عام 1988م.
كانت ليلة العرفان ، ليلة تكريم عميد الأغنية الصحراوية خليفي أحمد ليلة لا تنسى أبدا ، كانت ليلة الوفاء من الفنانين الذين أدلوا بشهاداتهم حول طيبة خليفي أحمد و حضوره المبهر على الشاشة و قدراته الصوتية الكبيرة التي أهلته للتربع على عرش الأغنية الصحراوية.
ندعو الله للأستاذ خليفي أحمد بالشفاء العاجل و نشكر بلدية سيدي امحمّد على الدعوة كما نشكر الأستاذ عبد القادر بن دعماش على المعلومات التي زوّدنا بها حول مسيرة هذا الفنّان الكبير

Saâd DAHLAB : Une Grande Personnalité Algérienne


Saad Dahlab est né en 1919 à Ksar Chellala dans la région de Tiaret. Il suit ses études dans sa ville natale avant de se rendre à Médéa puis à Blida et obtient son baccalauréat en 1940. Il travaille comme fonctionnaire au service des impôts puis engagé dans l’Ecole Militaire de Cherchell et obtient le grade de sergent.
Dans le journal Al Oumma, organe de l’Etoile Nord-Africaine, il rédige le premier article politique évoquant les souffrances du peuple algérien. Il adhère au Parti du Peuple Algérien (PPA) en 1944 et prend part en mars 1945 au congrès des Amis du Manifeste et de la Liberté. Le 18 avril de la même année, il est arrêté par les autorités françaises et ne le libèrent qu’en août 1946.
En 1947, il se présente aux élections comme représentant du parti à Ksar Chellala. Lors du congrès d’avril 1953, il est élu membre du comité central du Mouvement pour le Triomphe des Libertés Démocratiques.
Après le déclenchement de la Révolution, il est arrêté et emprisonné par les autorités coloniales françaises jusqu’à sa libération au printemps de 1955. Durant l’été 1955, il rejoint les rangs du Front de Libération National (FLN).
Il est chargé par Abane Ramdane et Youcef Benkhedda en mois de février 1956 de prendre contact avec les zones I et II où il rencontre Zighoud Youcef et rédige un rapport complet sur la première mission qu’on lui a confié les dirigeants du FLN. Cette mission lui coûte une arrestation aux alentours de Médéa et ne participe pas au Congrès de la Soummam car il n’est libéré qu’à l’automne 1956.
Il est désigné membre du Comité de Coordination et d’Exécution (CCE) chargé de l’information et de l’orientation. Après le transfert du commandement du CCE à l’extérieur, il part au Maroc avec Abane Ramdane en passant par la wilaya V.
Il devient l’adjoint de Ferhat Abbès et membre du Gouvernement Provisoire de la République Algérienne où il occupe les postes de vice-ministre de l’information, secrétaire général puis ministre des affaires étrangères. Il participe également aux négociations d’Evian qui se sont soldées par l’indépendance de l’Algérie.


Mahmoudi, une plume, un combat.

Semaine du 18 au 24 Février 2009  

Il y a deux années nous quittait Abderrahmane Mahmoudi, après un courageux combat contre une longue maladie qui a finalement eu raison de sa volonté de rester parmi les siens et pour poursuivre ce qui l'a le plus distingué, son engagement sans faille et inébranlable au service de l'Algérie. Au lendemain de la pénible épreuve traversée par sa famille et les équipes des deux journaux qu'il a fondés, «Les Débats» et «Le Jour d'Algérie», de très nombreuses marques de solidarité, de soutien moral et d'évocation du parcours professionnel et militant du défunt sont parvenues, émanant d'amis du monde politique et de la corporation ainsi que de nombreux citoyens anonymes. Parmi ces témoignages, sans intention sélective, puisqu'ils colportaient tous, sans exception, la même charge émotionnelle, nous reproduisons ces articles qui retracent des regards mais aussi des tranches de l'itinéraire exceptionnel d'un homme exceptionnel.
Editorial
De la liberté et des roses
Le troisième millénaire est déjà bien entamé et l’humanité est encore en butte au problème de la femme. Pas de la même manière partout, ni avec la même intensité, selon qu’elle soit riche ou pauvre, mais la femme reste encore l’objet d’une ségrégation et d’une exploitation difficile à admettre lorsque nous savons que son ventre est la source de la vie, que son affection en est l’écorce protectrice et que sa douceur est ce qui la rend vivable.
Incroyable paradoxe qui fait de l’excroissance de la femme que nous sommes son tuteur et parfois son tyran. Terrible privilège de la force et de la brutalité sur l’intelligence et la disponibilité. Car pendant que la femme allaite les enfants, prépare à manger, lave le linge et rend propre la maison, sa cruelle moitié joue aux cartes, se saoule la gueule ou se prélasse comme un roi fainéant devant la télévision, par on ne sait quel privilège. La question que nous pouvons alors nous poser est de savoir pourquoi la femme accepte-t-elle des relations aussi injustes ? Pourquoi se soumet-elle aussi passivement à un diktat aussi inique ? La peur ? Rien de moins sûr ! Les dix ans de terrorisme que nous venons de vivre et les huit ans de guerre d’ indépendance ont suffisamment démontré qu’à bien des égards, les femmes savaient montrer plus de courage et de détermination que les hommes. L’exemple de Hassiba Ben Bouali et de Katia Bengana, pour ne citer que ces deux héroïnes de moins de vingt ans, est suffisant pour nous laisser voir une force et un engagement qui n’ont rien à envier à celui de leurs frères. Les dernières découvertes en matière de psychisme humain ont à ce propos établi avec la plus grande netteté que la femme est de loin beaucoup plus résistante nerveusement et plus forte en endurance physique que l’homme. Quant à l’intelligence, il serait tout simplement ridicule de vouloir encore revenir sur le sujet après que des femmes eurent effectué des séjours dans des stations orbitales et que d’autres soient sur le point d’être nommées général de l’ANP.
Pourquoi les femmes acceptent-elles donc leur statut de mineures dans les sociétés peu développées et celui de rivales indésirables dans les autres ? Car c’est bien d’acceptation qu’il s’agit et non de domination. Si les femmes le voulaient vraiment, cet ordre inique qui les maintient dans leur injuste condition volerait en éclats en quelques heures seulement. Le temps qu’elles décident de ne plus faire à manger, de ne plus s’occuper seules des enfants, de ne plus tenir la maison et de ne plus se prêter aux caprices sexuels de conjoints trop souvent ignorants des choses de l’amour. Si les femmes ont su s’opposer au colonialisme, parfois les armes à la main, si elles ont défié le terrorisme à visage découvert, rien ne les aurait empêchées de remettre en cause la suprématie de mâles immatures, violents et dans bien des cas inutiles. Elles ne l’ont pas fait, non pas par peur, mais par commisération, presque par pitié. Plutôt que de casser l’homme, ce qu’elles peuvent faire, à tout moment si elles en avaient vraiment envie, elles préfèrent l’aider à évoluer. Lentement, difficilement mais sûrement. Pays par pays, famille par famille, couche sociale par couche sociale, couple par couple, elles font avancer le mental de leur partenaire, le rendant libre pour se libérer elles-mêmes. Elles ne veulent pas de victoire sur l’homme, sinon elles l’auraient obtenue depuis longtemps. Ce qu’elles veulent c’est une victoire de l’espèce, une victoire de l’esprit sur la force, une victoire de l’amour sur la haine et de la tendresse sur la cruauté. La liberté pour laquelle elles luttent, en silence, elles la veulent d’abord pour l’homme car c’est ainsi que la leur sera parfaite. Pour cela, elles ont décidé de miser sur le long terme.
Entre-temps, chaque année qui passe voit la condition de la femme s’améliorer un peu plus dans chaque contrée du monde où l’homme se sent plus libre.
En Algérie, comme ailleurs, ce sont les hommes qui, à présent, se battent pour l’émancipation des femmes et lorsqu’ils ne le font pas par conviction, ils le font par calcul. Ce n’est pas pour rien qu’à chaque Saint-Valentin et tous les 8 Mars, il n’y a plus une seule rose sur le marché dès les premières heures du jour.
Par Abderrahmane Mahmoudi

Il a publié plusieurs ouvrages
Mahmoudi l'écrivain
La majorité connaît Abderrahmane Mahmoudi le journaliste. Le défunt était aussi rongé par la passion de l’écriture.
Il a en effet publié plusieurs ouvrages traitant de diverses questions auxquelles il accordait un intérêt évident. Doté d’un immense talent que lui reconnaissent ses pairs du monde des medias, Mahmoudi s’est ainsi essayé au roman, avec succès d’ailleurs. La première fois que «Dahmane», comme se plaisaient à l’appeler quelques familiers, a trempé sa plume pour exercer ses talents d’auteur c’était pour écrire «La face cachée du mensonge». A travers ce livre édité par la Maison d’édition SEC, Mahmoudi passe en revue les modalités de fonctionnement du secteur de l’information du temps du parti unique et évoque le combat sans relâche des journalistes algériens pour consacrer le sacro-saint principe de la liberté d’expression. Achevé au mois de mars de l’année 1991, cet ouvrage de 184 pages intervient dans un contexte marqué par l’ouverture démocratique que connaît l’Algérie et son corollaire, à savoir la levée du monopole des pouvoirs publics sur les medias et par conséquent la création de plusieurs titres de la presse dite indépendante. Un vent de liberté souffle alors fortement sur l’Algérie libérée, suite à l’épisode douloureux des événements d’octobre 1988, des pesanteurs étouffantes du monolithisme politique. L’auteur écrit que «ce qui se passe aujourd’hui dans notre pays n’a rien d’extraordinaire ou d’inhabituel, puisque dans la quasi-totalité des pays qui émergent du long sommeil du parti unique, la question de l’information reste le pivot de toutes les luttes et constitue l’axe d’effort principal dans la voie de la démocratisation du pays». L’auteur retrace les différentes phases par lesquelles est passé le combat des journalistes, à travers le MJA (Mouvement des journalistes algériens), pour se défaire de l’emprise de l’appareil du parti unique et fait cas, à la lumière de quelques exemples, des tentatives de récupération de ce mouvement par d’autres centres du pouvoir. En cette période charnière du pays marquée par la naissance de plusieurs titres de la presse nationale de différents bords politiques sur fond d’après luttes politiques, Mahmoudi termine son livre avec cette conclusion lourde de signification : «Le moins que l’on puisse dire à l’issue de cette modeste recherche est que si la presse algérienne a bien changé depuis octobre 1988, cela n’a pas été nécessairement dans le bon sens». L’auteur, il est vrai, fait ainsi montre de sa frustration, lui qui considère que «… le multipartisme qui est le pendant de la démocratie politique ne saurait avoir d’existence réelle que grâce à un système d’information suffisamment diversifié et qui reflète avec plus ou moins d’exactitude la vie politique
multipartisane». Homme aux grandes convictions, l’auteur a toujours affiché au grand jour ses certitudes, sans complaisance aucune. Il en est ainsi de son combat contre le terrorisme qui lui valut d’ailleurs d’être la cible d’un attentat qui a visé le siège du journal L’Hebdo Libéré qu’il dirigeait dans la première moitié des années quatre-vingt-dix. Mahmoudi, qui n’était pas au siège du journal a ainsi pu échapper à cette attaque terroriste. Dans son livre «Les financiers de la mort» qui traitait justement du phénomène du terrorisme, édité à compte d’auteur, Mahmoudi relève que le terrorisme dispose de puissants soutiens et de ramifications à tous les niveaux et que, partout ailleurs dans le monde, le terrorisme est une question d’abord de colossaux intérêts économiques. En Algérie, l’auteur donne l’exemple de plusieurs secteurs d’activités économiques qui sont à la croisée de ces luttes d’intérêt et ce, par terrorisme interposé. Mahmoudi écrit en effet : «D’autres causes, d’autres acteurs se profilent en ombres chinoises derrière les illuminés … ». Mais cela ne veut point dire que le terrorisme islamiste est absout de ses crimes, loin s’en faut. L’auteur place seulement cette problématique dans son contexte le plus large à l’échelle mondiale où prédomine une course effrénée pour le leadership. Le défunt, preuve d’un talent incommensurable, s’est aussi essayé au roman. Avec succès d’ailleurs. Intitulé «Sous les cendres d’octobre», cette œuvre a été très bien accueillie par la critique à sa sortie en 1998. En tout cas, à travers sa disparition le monde de la presse perd un de ses plus talentueux représentants qui a toujours eu le mérite de dire tout haut ses convictions.
B. Zoheir

Je me rappelle…
J’apprends, avec une grande peine, ce dix-sept février la disparition de Abderrahmane Mahmoudi.
Or une idée trottait dans ma tête depuis des semaines. Je ne sais quel en a été le déclic. Je voulais lui écrire, m’entretenir avec lui, voire envisager une éventuelle collaboration (si dérisoire en ces tristes circonstances) au «Jour d’Algérie». Je lisais assez régulièrement son journal grâce à Internet. J’étais aussi un lecteur assidu de l’hebdomadaire «Les Débats». Comme par le passé, au pays, c’est avec non moins d’intérêt que je recherchais, dans l’éloignement, à entendre un son de cloche différent, voire un point de vue paradoxal avec le reste des publications – lesquelles offraient, au demeurant, une lecture incisive de l’actualité nationale en dépit des entraves imposées et des prismes assumés.
Avec Abderrahmane Mahmoudi, «l’imprévisible» comme le dépeint avec à propos Abderrazek Merad (El Watan du 17/02/07). En effet, on pouvait s’attendre avec lui à des lectures détonantes de la réalité algérienne, de ses contradictions, ses luttes d’appareils et de pouvoir. C’est avec une fringale sans pareille qu’il décryptait les flous artistiques de ce Machin mystérieux qu’il nommait «la Centrifugeuse». Parfois, on avait l’impression que ses décodages dépassaient la fiction.
Je ne savais pas qu’il était malade, atteint depuis 2 ans par une «longue maladie». Et j’avais raté l’éditorial où il rendait public le combat supplémentaire qu’il livrait à l’inexorable. Je crois l’avoir vu et discuté pour la dernière fois en 2002, à la faveur d’un Salon du Livre d’Alger. J’avais pris des photos avec lui et d’autres anciens compagnons. Le regretté Belbey disparu dans un tragique accident d’avion d’Air Algérie.... Saddek Aïssat qui présentait au Salon son dernier roman.... Ravi brutalement à la vie et à sa famille. Au même âge auquel nous quitte Abderrahmane Mahmoudi. C’est de loin, d’une rive lointaine d’Alger, en cliquant ce matin (comme à mon habitude) sur le premier journal algérien sur le web, que j’apprends la disparition de Abderrahmane Mahmoudi.
Dans le courrier électronique que je lui adressais mentalement :
Je me rappelle qu’il devait commencer par la phrase suivante : «Abderrahmane, si ma mémoire est bonne, ton premier article dans un journal public date du 19 septembre 1975, et il avait pour titre :
«Emigration : une question de sous» (M. Valéry Giscard d’Estaing proposait 1 million -
10 000 francs français - pour inciter au départ volontaire les immigrants...). En cette époque (de plus en plus lointaine et brumeuse), il s’était proposé d’écrire un article en «internationale» pour la publication balbutiante. Le jour de la remise, je soupçonnais un instant que l’article (ce n’était pas le seul...) n’était pas achevé. Il me rassura, alla dans un coin dans la petite pièce qui tenait lieu de salle de rédaction. Au bout d’à peine 15 minutes, il revint avec son article fin prêt. Ce n’était pas la première fois, ni la dernière : Abderrahmane avait une capacité inouïe à rédiger sur le vif un article, une idée, un mot d’ordre. Il mûrissait jusqu’au dernier moment son article quitte à passer pour un improvisateur. Un improvisateur rare et de haut vol. Dans les nécrologies que certains de ses confrères lui ont consacrées – ceux que j’ai pu lire, ils retracent sa longue carrière journalistique, les titres où il s’est distingué et ceux qu’il a créés dans l’urgence et l’adversité. Je tenais, afin de compléter le tableau, à ajouter l’un de ses premiers jalons de son itinéraire éditorial. A «L’Unité» car tel est le titre de cette publication singulière, sinon insolite, du moins entre 1975 et 1980 (avant son embaumement progressif par la pensée unique dominante dans les années 1980), il alimenta avec vigueur la rubrique internationale. Faut-il préciser qu’en ces temps, elle était vouée au credo anti-impérialiste (au risque de verser dans l’incantation). Il avait, auparavant, taquiné le journalisme dans une publication ronéotypée publiée à la Faculté de droit à Ben Aknoun, «CTZ». Autres temps, autres mœurs, disent les sages. Dans cette attitude, en tout cas, il n’ y avait aucune once de calcul ni de pose politicienne. Certains peuvent dire, à l’instar du film italien «Nous nous sommes tant aimés» : nous voulions changer le monde et le monde nous a changés. Le libéralisme effréné – et les détournements d’utopie – ont fait le lit de tant de repentances... Abderrahmane Mahmoudi, sans complaisance post-mortem, a, me semble-t-il, fait partie de cette constellation de compagnons des années soixante-dix qui se sont astreints à garder incandescent le franc-parler et l’écriture iconoclaste de leur jeunesse dans une approche parfois surprenante du réel et de ses contingences, surtout aux heures noires de l’intégrisme mortifère et des stratagèmes d’appareils. A contre-courant de grilles les mieux établies. Quitte à surprendre amis et troubler compagnons de route. Les mots ont leur amertume et les plumes leur désenchantement. Surtout dans un pays où l’histoire vaut son pesant de poudre et de sang... Il avait à la fois la passion de l’idée et de l’action. Il pouvait se tromper mais il a toujours payé au prix fort ses convictions (la prison, la perte d’un frère, les interdits professionnels, des traversées du désert, l’isolement...) Je l’ai perdu de vue – professionnellement, géographiquement, pour ainsi dire, très tôt. Mais je n’ai jamais cessé de le lire et ses écrits n’ont jamais cessé de m’interpeller. Abderrahmane Mahmoudi n’a jamais laissé indifférent combien même l’on n’arrivait pas à saisir la complexité, voire les méandres de ses démonstrations. Elles pouvaient être rugueuses, intraitables jamais paresseuses. Et derrière la façade des conduites et la distance de la posture, il habitait en profondeur la bonté. Avec une élégance quasi-british qu’éclairait un sourire en coin... Ahmed Ben Allem rappelle dans «L’Expression», que Abderrahmane qui ne semblait pas tenir en estime outre mesure la poésie, en écrivait discrètement dans sa jeunesse... Abderrahmane Mahmoudi était originaire des austères Hauts Plateaux. Plus précisément de Ksar Chellala, connue également sous le nom de Reibel. La prononciation populaire de Rebelle qui lui sied. En premier lieu dans sa profession. En juin passé, j’avais acheté «Le Jour d’Algérie». J’ai lu et découpé l’un de ces derniers éditoriaux, il avait pour titre «Khalifa et la presse»... Je l’ai toujours. Paix à son âme et hommage à son parcours. Et toute ma sympathie solidaire à son épouse et ses enfants en cette douloureuse épreuve !
«Je leur avais parlé
J’avais senti leurs mains
Ils avaient des enfants et même des défauts
Comme ils savaient sourire alors qu’il faisait nuit
Je les retrouve en achetant
Un journal
Ils étaient mes amis ils n’étaient pas des mots
Des chiffres ou des noms
Ils étaient mille jours et dix ans de moi-même
Le repas qu’on partage
La cigarette de l’ennui
(...)
Et ils sont devenus une âme et ma patrie
... Et je m’excuse
D’être vivant
Je suis plus orphelin qu’une nuit sans lune».
Ainsi écrivait le poète Malek Haddad dans «Ils vont dans la légende».
Abdelmadjid Kaouah
Cugnaux, le 17 février 2007

L’étoffe d’un héros
Mahmoudi s’envole, ses écrits restent. De n’avoir connu de loisir et de pratique sociale que le stylo et la page blanche d’abord, le clavier et le micro ensuite.
Il était habité par l’écriture jusqu’aux tréfonds de sa pulsion communicative. Dans l’agonie, il a écrit, dans l’opulence, il a écrit, dans la dèche, il a écrit, en temps de paix, il a écrit, et sous le terrorisme, il a écrit. Il était imprégné et imbibé jusqu’à la moelle de la plume, du journalisme militant et de combat. Il était moins animateur de rédaction que chef de troupe et s’il fallait se convaincre de sa trempe de héros, il n’est que de se souvenir du jour où, à «L’Hebdo libéré», après être descendu pour constater le carnage terroriste qui a emporté deux de nos collègues et son propre jeune frère, il est remonté au siège du Golfe et ses premières paroles furent : «Ecoute, j’aurai trois heures de retard pour l’édito» (on était lundi, jour de bouclage).
Quelques mois plus tard, au confrère qui avouait qu’il avait eu une peur bleue pour avoir marché cinquante mètres au centre-ville en compagnie de Mahmoudi, l’auteur de ces lignes a eu cette évidente remarque : «Et lui alors, qui est toujours en sa propre compagnie…». Son courage physique et intellectuel lui a valu bien sûr beaucoup d’ennemis, et il s’arrangeait toujours pour en avoir le plus dans son propre camp. Ce serait trahir et la vérité et sa propre mémoire que d’occulter son côté changeant, versatile diraient d’autres et il était évident qu’il était assez rusé pour justifier ses très nombreux retournements de principes par l’évolution inscrite dans la dialectique. Mahmoudi était passé sans escale de la fervente défense des idéaux marxistes léninistes, à la portée aux nues du libéralisme économique, mais selon lui en restant fidèle à l’enseignement premier du matérialisme dialectique et historique. Sur cette base, il a assumé le changement continu et l’unité des contraires, en poussant l’imprégnation de ces principes jusqu’à assumer, d’une semaine à l’autre, l’expression d’une chose et son contraire. D’ailleurs, s’il avait suivi un cursus politique et médiatique linéaire, il n’aurait pas été Mahmoudi, tout simplement. Ses pires ennemis, cependant, lui reconnaissent d’exceptionnelles qualités professionnelles, édifiées sur un seul socle, celui de l’ardeur au travail. Il se permettait rarement des reproches sur le niveau des jeunes confrères et consœurs, notamment sur la sempiternelle question du niveau, mais il s’étonnait et regrettait à juste titre qu’on puisse se déclarer journaliste sans être un lecteur assidu de livres, quel qu’en soit le registre, au demeurant.
D’une irréprochable probité morale aux temps des années 1980, où des journalistes bénéficiaient de privilèges contre des articles complaisants, il avait résumé devant nous ce comportement, en désignant un collègue, par cette féroce formule : «Si on l’envoie pour un reportage sur les handicapés, il est capable d’acquérir une chaise roulante». Des formules fulgurantes, il en produisait à chaque détour d’article, ne ménageant ni adversaires ni alliés, usant avec brio du talent de polémiste, mais il faudrait des collections entières de journaux pour les citer toutes. On en gardera, pour la postérité juste deux parmi des milliers, mais verbales, celle où il décrivait certains décideurs comme ayant «une calculatrice à la place du cœur» ou encore le jour où un confrère nous annonçait, tout fier, qu’il était passé chef de rubrique, alors qu’il n’avait que trois mois d’«expérience», Dahmane a eu cette cinglante répartie : «Mabrouk… mais tu n’as pas honte ?».
Mais ses qualités professionnelles, même si selon ses propres termes et avec humilité, il se réclamait plus «du tract que de la rédaction journalistique», il savait les injecter avec un naturel qui dissimulait l’ardu effort de réflexion, dans une facilité d’écriture et de synthèse tout simplement admirables. Jusqu’à ces dernières années, on pouvait avoir avec lui des discussions passionnées sur les plus récentes techniques rédactionnelles, pour la simple raison qu’à l’instar de tous les grands, il estimait à raison qu’en journalisme plus qu’ailleurs, on n’a jamais fini son apprentissage.
Durant son itinéraire, ni les 17 jours de prison au début des années 1990, pour la série de «l’Hebdo» sur les magistrats faussaires, ni le terrible massacre au même journal auquel il avait échappé de justesse, ni les menaces venant de toutes parts, ni les pressions, ni les appâts en tous genres, n’étaient venus à bout de sa pulsion irrépressible vers l’expression médiatique. Rien de tout cela, sauf le doute. Envahi au milieu de l’été 1995 par le flou et la perte de repères, il a préféré, contraint et forcé par sa seule raison, d’arrêter ; et ce fut une longue traversée du désert qui aura duré sept ans, avant un retour en catimini d’abord, sur les chapeaux de roues ensuite, avec «Les Débats», puis «Le Jour». Toujours sur un rythme par lequel il écrivait plus vite que son ombre, il produisait des éditos, des analyses, des «études», des reportages, des couvertures, quelques entretiens, un billet quotidien et ce, sans jamais se plaindre ou montrer le moindre signe de fatigue ou de lassitude. Jusqu’au jour où… Jusqu’au jour où le mot «fin» a été écrit, mais pour une fois l’auteur n’était pas Mahmoudi, mais le destin…
Nadjib Stambouli

Aïch etchouf
Maradine oudal
Si les règles qui s’appliquent à la transparence dans les relations publiques entre les hommes et les femmes avec leur environnement, ont été plus ou moins bien cernées et mises en œuvre dans notre pays, notamment à l’occasion de la maladie du Président, il reste que nous pouvons ici et là tomber dans ce qui peut se rapprocher de la surenchère, si nous constations l’étonnant corporatisme vers lequel peut parfois pencher la presse, qui, prompte à faire ses choux gras de la santé de nos dirigeants, n’a pas toujours le bon réflexe lorsqu’il s’agit d’elle. Et c’est contre cet enfermement quasi narcissique, qu’un directeur de publication qui se bat contre un cancer particulièrement malin et destructeur, devrait, comme je le fais ici, ne pas hésiter à en informer ses lecteurs, ne pas hésiter ne serait-ce que pour justifier des absences prolongées hors du territoire national avec tous les inconvénients qui peuvent s’ensuivre pour tous. J’en profite aussi pour remercier tous les confrères, proches et moins proches, hommes et femmes politiques qui, comme de véritables membres de la famille, nous apportent un soutien affectif et moral sans faille dans une épreuve aussi douloureuse. A tous, un grand merci et continuez de nous lire tant que la faucheuse n’aura pas dit encore son dernier mot, que le maradine oudal ne nous aura pas emporté. Nous continuerons, pour notre part, à rester fidèles à notre métier et à nos lecteurs jusqu’au bout.
Cheikh Ezemli
(Billet paru le 27 décembre 2006)

Haut
E-mail :contact@lesdebats.com

MERBAH Mohamed Lamine : Un fils de Ksar-Chellala


Par : cinefrancealgerie.e-monsite.com

Né le 28 juillet 1946 à Tighenif en Algérie, Etudes primaires à Ksar Chellala (w. Tiaret), secondaire au lycée Bencheneb de Médéa (interne). Institut du cinéma d’Alger (1964-1967). Il étudia aux côtés de Merzak ALLOUACHE, Sid Ali MAZIF et Farouk BELOUFA, à I'INC (Institut National du Cinéma d'Alger) à Ben Aknoun).
stages à Varsovie (1968). Licence de sociologie à l’université d’Alger (1970-1973) : Il avait auparavant travaillé comme stagiaire à la télévision polonaise et avait étudié la sociologie à l'Université d'Alger. A partir de 1970, il travailla à la fois comme monteur à la SNED (Société Nationale d'Edition et de Diffusion) et comme réalisateur à la RTA (Radio-Télévision Algérienne). Directeur général de l’ENPA (1988-1995). Lamine Merbah, à cause d’une méchante maladie, a dû garder le lit durant de longues années (1995-2001). En 2002, il reprend la caméra pour réaliser un feuilleton (Le Miroir brisé).

- Courts métrages pour la RTA:
1968 - De l'eau pour tous (cmd)
- Logement et habitat (cmd)
- Victimes de la guerre (cmd)
- Les aveugles (cmd)
- Longs-métrages
1969 - Al-mountassar
1971 - La mission
1971 - Yadès
1972 - Les spoliateurs ( c'est un film qui a été  tourné à Ksar-Chellala)
1973 - Les médailles
1974 - Châabia 73
1975 - Les Révoltés
1976 - Les Déracinés
Algérie (1976) couleur, 35 mm, 90’
Réalisation Mohamed Lamine Merbah
Scénario Sari Djillali
Image Mahmoud Lakehel
Son Kamel Mekesseur
Montage Rachid Benallal
Musique Ahmed Malek
Production O.N.C.I.C. (Algérie)
Interprètes Hassan El Hassani, Keltoum, Omar Zebdi, Sissani, Othmane Ariouet
En 1880, dans les montagnes de l’Ouarsenis, des paysans algériens sont dépossédés de leurs terres au profit des colons. Ils sont simplement expropriés par l’utilisation quasi directe de la force, ou dépossédés de leurs terres d’une manière plus subtile parce que contraints à payer de fortes amendes, donc acculés à vendre leur terre. Les paysans partent alors vers les villes et viennent grossir la masse des prolétaires vivant dans les bidonvilles…
1983 - La Conversation
1985 - Du Fond du cœur
En 1987, MERBAH travaille de nouveau pour la télévision algérienne, et dans les années 90, il fut nommé directeur de I'ENPA (Entreprise Nationale de Productions Audiovisuelles), pour laquelle il réalisa un long métrage, en couleur et en super-16 mm, intitulé Radhia (1992)
1992 - Radhia
Le film évoque une famille déracinée et désunie dans l'Algérie contemporaine.
En 2004, en collaboration avec l’ENTV, il tourne Regard d’enfant dont les principales séquences se déroulent à Douaouda.
- Le Miroir brisé
Le Miroir brisé, feuilleton de 13 épisodes aborde le quotidien de trois familles algériennes appartenant à des couches sociales différentes. Les divisions, les espoirs et les désillusions se concrétisent à travers des conflits. Un gouffre se creuse alors, de plus en plus, non seulement entre les familles mais aussi entre les membres d’une même famille.